عرصة مولاي عبد السلام

 

إنها متحف حقيقي للفن العربي الأندلسي في مجال الحدائق، تعود هذه الحديقة التاريخية إلى العصر العلوي الأول، وعمرها يناهز ثلاثة قرون. وتمثل إعادة تهيئة هذه الحديقة العريقة وصيانتها من أهم الأعمال الرمزية الكبرى لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئية، وقد أضحت بذلك قنطرة للتاريخ والذاكرة والقيم. ويصل عمر بعض أشجار الحديقة إلى 300 سنة مثل أشجار الزيتون.

لقد تمت إعادة هيكلة عرصة مولاي عبد السلام مع الحفاظ على خصائصها الأصلية، وأنشئت بها حديقة الإنترنيت المدمجة بالعرصة ليستفيد منها العموم. وهذا نموذج فريد على المستوى الوطني. والملاحظ أن أعمال الصيانة من سقي وبستنة وتزيين وتدبير مشهدي تتم على أعلى مستويات الإتقان بالمقاييس العالمية. وقد حققت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئية برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة لالة حسناء رهانا لمواكبي التطورات الحديثة من الشباب،وقد ساهمت في ربطهم بتاريخهم وعصرهم على حد سواء. والحق أن عرصة مولاي عبد السلام نموذج نتمنى أن يتكرر في جهات أخرى من المملكة.

 

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player