عبق التاريخ في روح العلاقات المصرية المغربية

نشأت العلاقة بين الشعبين المغربي والمصري وترعرعت في أحضان الإسلام الذي جمعهما في وحدة واحدة، وفي أحضان العروبة التي توحد بفضلها القلب واللسان. ولأن يشهد التاريخ بمتانة هذه العلاقات، فكانت نتيجتها العملية تلك الأسفار والرحلات من المغرب الى المشرق وبالعكس، لتولد الصداقة الحميمة. وإذا كانت المسافة بين القاهرة والرباط بعيدة نسبيا، فإن المسافة بين العقل في العاصمتين تتفاعل هنا وهناك.

 
 
الرحلات السفارية
الرياحين الوردية في الرحلة المراكشية

 

لمحمد المكي بن ناصر الدرعي (ت بعد 1170) [1]

 

1- تبدأ الرحلة بالحديث عن الأسفار والترغيب فيها، وبخاصة ما قيل في ذلك من شعر وأدب. كل هذا الإيجاد مُبَرِّر يقتنع به محمد المكي بن ناصر، للقيام بالسفر، ويحفزُه لإعمال الرحلة التي يسعى من ورائها إلى تحقيق هدف واحد، هو تفرجُ همه وغمه، وتبديدُ كربته وشدته. ولذلك قيل[2]:

تغرب عن الأوطان يا طالب العلا  تفريج هم واكتسـاب معيشــة

وسافر، ففي الأسفار خمس فوائد وتعليم آداب وصحبـة ماجــد

 

ولعل وضعا غريبا كان يعيشه محمد المكي بناصر، فكدّر عليه حياته، أو حالة نفسية.

كانت تنتابه فتدفعه إلى السفر، والرحلة، ليتخلص من ضغوطها. ولا يبعد أن تكون هناك ظروف قاسية فجَّرتها عوامل الصراع على مشيخة الزاوية، فحملت معها من التعنُّت ما كان له من أثر الهم والغم على محمد المكي بن ناصر، لتحرك عنده عمل الرحلة، ولتحكم عليه –زيادة في معاناته- بالتغرب ومفارقة الأهل والوطن.

ولهذا فقد كان محمد المكي بن ناص، وهو يتحدث عن الأسفار والرحلة ويُورد من الآداب والأشعار، يلمّح إلى ذلك صراحة في تتمة الأبيات المتقدمة بقوله[3]:

فإن قيل في الأسفار هم وكربة  فموت الفتى خير له من مُقامه

وقطع الفايفي واقتحام الشدائد بأرض عدوؤ بين واش وحاسد

 

2- والرحلة في ذاتها محدودة في إطار الزمان والمكان والهدف. فهي لا تسعى كما رأينا إلى تحصيل العلم، وملاقاة الأشياخ، والجلوس إليهم في حلقاتهم أو استجازتهم. وهي لا تسعى إلى تهيئة ظرف سياسي، أو إجراء محاورة تجري في هذا السياسي، أو إجراء محاورة تجري في هذا السياق. وإنما هي مجرد رحلة سياحية بالدرجة الأول. يقوم الهدف فيها على إيجاد التسلية وإبعاد الملل. بل غاب عنها ما يمكن أن يحتمله عمل الرحلة لزيارة زوايا الناصرية، أو تفقد أحوالها، كما اعتبره بعض الدارسين[4].

ولذلك كانت الرحلة مجرد رحلة سياحية تتحقق معها ظروف التسلية، بالسفر إلى مراكش وزيارة ما بها من السادات. ولا تتعدى مراكش لينحصر مداها مكانيا في المسافة الواقعة بين درعة ومراكش، ولينحصر مداها زمانيا في المراحل الفاصلة بين الأسبوع الأخير من شهر شعبان، وأوائل الأسبوع الثاني من شهر شوال عام 1149.

3- وهكذا ابتدأت الرحلة عند صبيحة الخميس 26 شعبان عام 149، فزار المؤلف قبل الانطلاق في السفر قبور الأشياخ للتبرك وإحياء الرحم، ثم ودَّع الأهل والأحباب، وابتدأ عمل الرحلة[5].

ولما كانت طبيعة الأدب هي السمة البارزة في ثقافة محمد المكي بن ناصر، والعلامة المميزة التي تتحصل بها محفوظات في الأدب لاستحضارها متى شاء وفي وقت الحاجة إليها –فقد برز بشكل لافت للنظر في عمل هذه الرحلة وتسجيل موادها،  الحضور الأدبي عن طريق الاستطراد، بعرض الأشعار وإيراد نظائرها وما يناسبها. ولذلك يبدأ الظهور الأدبي مما قيل من شعر في مناسبة السفر وبداية الرحيل.

وأول زيارة تمت في هذه الرحلة هي زيارة أغلان، وبخاصة قبر الحسين بن ناصر (ت 1091). بها فترجم له وعرف به، وذكر فهرسته المشهورة[6].

وأثناء وصوله إلى أمداغ، لقي بعض الطلبة بجامعها، فرأى عندهم صنعة لقصيدة البردة البوصيرية، نقلها صاحبها من بحرها الأصلي البسيط إلى المنسوخ، وقدم لها الخطبة، "اليواقيت الأدبية، في الأمداح النبوية". وأول هذا الصنيع[7].

أمـن تذكـر عـرب ذي سلــم  أم هـب طيـب نسيـم كاظمــة

دمـوع عينيـك مزجهـا بــدم  أم نور برق أضاء مـن  إضـم

 

وقد أعجب محمد المكي بن ناصر بهذا الصنيع، فأحال على إسم المؤلف المستخرج من الأبيات التي ذيل بها الناظم صنيعه المذكور، في قوله[8]:

واغفـر إلاهـي لمـن لـه مدح  فيـه بغـرب، وزنـه، ذا الكرم

 

ولذلك فهو المهدي غزال "قدس الله روحه. وأثبتها هنا لوجوه منها:

أنها مدح النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أعظم الوجوه، ومنها: أنها قليلة الوجود في قطرنا هذا. ومنها: أن أرباب الألحان والأنغام الموسيقية اعتنوا بهذا الوزن كثير، لأنه قليل في كلام الشعر"[9].

وفي ورزازات اطلع على مجلد فيه معارضة لقصيدة بانت سعاد، وعلى شَرح لهذه المعارضة سماه صاحبه: إعداد الزاد بشرح ذخر المعاد[10]. وقد نقل محمد المكي نص المعارة كاملا، كما نقل من الشرح المذكور مجموعة فوائد.

4- والملاحظ أن هناك شيئين يتحاكمان في عملية العرض عند المكي بن ناصر في رحلته هاته.

أولهما: الاستطراد الأدبي وما يتحصل معه من ذكر للإشعار والآداب لما تقتضيه المناسبة في ذلك. وبخاصة النصوص الغربية التي يطلع عليها، فيجلُب من موادها نصوصا كاملة أو مقتطعات. ثم ما تستدعيه هذه النصوص من ذكر معارضاتها.

ثانيهما: الاستحضار الثقافي والتاريخي للمشاهد التي يتعرف عليها، والمزارات التي يصل إليها أثناء رحلته.

ولذلك كانت كل المناسبات لديه يتولد فيها النص الأدبي فيجلب أعمالا كثيرة من نماذج الشعر حين حديثه عن الاقتباس، وإن كان لا يخرج في عمومه عما هو وارد في زهر الأكم عند اليوسي من نماذج الاقتباس وأشعاره[11].

وحينما يتحدث عن رحلة العبدري وقد اطلع على نصها أثناء مروره بورزازات، يعجبه النص النظمي الذي ختم به العبدري رحلته، وقد ضمنه أسماء مراحل هذه الرحلة، فيجلب بالمقابل نص ابن الفكون القسمطيني الذي ضمنه رحلته النظمية[12]. وحينما ينجر الحديث إلى ذكر ابن جبير الرحالة، يورد من أشعاره مجموعة من المقاصد. منها قصيدته في المديح النبوي نقلا عن الذيل لابن عبد الملك، مطلعها[13]:

أقـول وآنسـت بالليـل نـارا  لعل سراج الهـدى قـد أنـارا

 

فيذكره روي هذه القصيدة بقصيدة أبي سعيد فرج بن لب، وهي تجري على شاكلتها. أولها[14]:

إذا القلـب ثـار أثـار اذكارا  لقلبـي فأذكـى عليــه أوارا

 

ثم ينقل عن المقري ما ذكره من أن ابن لبّ إنما قال هذه القصيدة يعارض بها شهاب الدين محمود بن سليمان بن فهد الحلبي، في قصيدته النبوية الشهيرة التي أولها[15]:

وصلنا السرى وهجرنا الديارا  وجئناك نطوي إليك القفــارا

فيذكران الشعراء قد تباروا في معارضة هذه القصيدة التي بلغ الإعجاب بها غاية. ولذلك يتذكر محمد المكي ناصر قصيدة لمحمد الحوات العلمي (ت 1161) في هذا الوزن والروي يرثي بها بعضهم. أولها[16]:

أحبتنـا أضـرم البيـن نـارا  وأذكـى الغـرام بقلبـي أوارا

 

5- وحينما يتحدث عن وصوله إلى تابرحت، ونزلوه بالدار التي كان قد بناها شقيقه أحمد بن ناصر، يتذكر أعمال أخيه الشعرية، فيستعرض قصيدته التي قالها في رثاء والدهما الشيخ موسى بن ناصر. أولها[17]:

قف وقفة بين الحمى والوادي  واذكر زمان الوصل والأعيـاد

 

وقد نبهته هذه القصيدة إلى تذكر ما سبق أن رآه في يتيمة الدهر من قصيدة تجري على وزنها ورويها، يرثي بها بعضهم أبا إسحاق الصابئ. أولها[18]:

أعلمت من حملوا على الأعواد  أرأيت كيف خبا ضياء النادي

 

وقد أتى على عرضها كاملة قبل أن يعود إلى متابعة أشعار أخيه، فيذكر قصيدة له يمدح بها الشيخ محمد بن ناصر. أولها[19]:

قلبي إلى المغنى شديد الغرام  يحن كالمحل لصوب الغمـام

 

وهي في نحو 45 بيتا. وسماها صاحبها النسيم العاطر. ويذكر محمد المكي بن ناصر أنه قد من الله عليه "بشرح حللت به بعض مشكلاتها، وغامض لغاتها، و(عرضت) بعض المقطعات مما يناسب أبياتها، وسميته البرق الماطر في شرح النسيم العاطر"[20].

واسترسل في عرض أشعار أخيه من قصائد ومقطعات في مختلف الفنون والاتجاهات. وعند مروره على تاد لا وحديثه عنها، يتذكر ما رآه عند بعضهم من تأليف تصفحه ليجد فيه حديثا عن الشيخ محمد بن ناصر وبعض مروياته. فينجر به هذا التذكر إلى الوقوف عند ترجمة جده الشيخ المذكور، ويورد ما قاله معاصروه في رثائه من الأشعار[21].

6- وحينما تصل به الرحلة إلى مراكش يبدأ في الحديث عن المزارات التي بها، فيحاول أن يستحضر ما قرأه في كتاب التشوف من تراجم رجال مراكش ومزاراتهم الشهيرة، وبخاصة مزارات الرجال السبعة المشهورين ليترجم لأصحابها بنوع من الاستفاضة والتوسع. ومن ضمنهم القاضي عياض الذي ينقل ترجمته عن القلائد، والديباج، وغيرهما[22]. ومن ضمنهم أبو القاسم السهيلي[23].

وينوع محمد بن ناصر سياحته في مراكش فيزور قبور الأشراف ملوك السعديين بقصبة مراكش. فينقل ما وجده مكتوبا على مشاهد قبورهم من الأبيات الشعرية، كما هو الأمر على مشهد قبر السلطان عبد الله بن محمد الشيخ[24]، وقد انجر به الحديث، وهو يتحدث عن مآثر السعديين نقلا عن درة السلوك لابن القاضي، أن عرف بشكل موسع بالسلطان أحمد المنصور الذهبي، ويذكر مشاركته الأدبية. ولذلك يستعرض مجموعة من أشعاره، ويسمي بعض المؤلفات التي أرخت دولته، مثل مناهل الصفا، والممدود والمقصور بن عيسى التملي، وروضة الآس، وغيرها[25].

ويلاحظ أن سياسة المكي بن ناصر ليست عابرة. فهو يقف أمام الآثار والعمران، ويحقق ما فيها من كتابات، ويستحضر بجانب ذلك ما سطر في الكتب التي تعلقت بهذا التاريخ وأحداثه وآثاره، فينقل من نفح الطيب ما كان مكتوبا من الأشعار في بعض مباني أحمد المنصور، وما أنشده شعراؤه في قصوره أو في حضرته ومدحه[26].

ويتعدد الحديث عن المكي بن ناصر على بقية مزارات مراكش الأخرى، فيذكر ضريح أبي علي الصدفي ويناقش نسبة هذا الضريح إليه، إذ من المعلوم أن الرجل قد توفي شهيدا بالأندلس[27].

ويذكر أيضا مزار أبي عمرو المراكشي، فيترجم له، ويتحدث عنه، وعن أحواله، ويورد بشعره. وبخاصة قصيدته التائية ليكون المنطلق منها نحو الحديث عن التائيات الصوفية.

فيجعل أول تائية في هذا الصدد للشيخ عبد القادر الجيلاني، ومطلعها[28].

نظرت بعين الفكر في خال حضرتي  حبيبا تجلى للقلوب بجبتي

 

 

ثم أورد تخميسا لها من صنع محمد بن عبد الرحيم بن يجبش التازي[29].

ثم أورد تائية لأحمد زروق، مطلعها[30]:

ألا قد هجرت الخلق طرا بأسرهم   لعلي أرى محبوب قلبي بمقلتي

 

 

ويتسع الحديث عند محمد المكي بن ناصر ليذكر في ذلك مشاهد مراكش، ومزارات رجالها المشاهير، مثل أبي العباس بن عريف، ويوسف بن تاشفين، وغيرهما، مستعينا في ذلك بالكثير من المصادر التي يستحضر مادتها لاستكمال معرفته بصاحب المزارة المتحدث عنه.

فيعود إلى وفيات الأعيان، ونفح الطيب وغيرهما. ويذكر مصدرا غريبا يسميه تغريد العندليب على غصن الأندلس الرطيب ليدخل منه ما يخص أخبار يوسف بن تاشفين[31].

وتستقل بعض المزارات بذكر خاص حينما يتسع مجال التعريف بأصحابها، فيمتد إلى غيرها مع عرض أعمالها الأدبية. فقد وقف عند مزارة أبي عبد الله بن سعيد المرغيثي (ت 1089)، وعقد له ترجمة حافلة عرف به، وبفهرسته، وأورد من أشعاره الشيء الكثير[32]. ووقف عند مزارة الشيخ محمد بن إبراهيم الهشتوكي، فيورد ما جرى بينه وبين تلميذه الشيخ أبي علي اليوسي من مخاطبات شعرية، ومراجعات في الموضوع[33].

وحينما ينتهي من عد المزارات والتعريف بأصحابها، يلتفت إلى العلماء الأحياء والأدباء الذين تزخر بهم مراكش ممن لقيهم في رحلته هاته، فيذكر منهم عددا. وفي مقدمتهم محمد الصغير الإفراني، حيث زاره بمسجد علي بن يوسف فوجده يقرئ البخاري وقد صلى جمعة بهذا المسجد، والخطيب به هو الإفراني المذكور[34].

وبعد أن أدركه العيد بمراكش، ينتقل منها في ثالث شوال إلى أغمات ليتعرف مزاراتها، ويتحدث عن المشاهير الذين أقبروا بها، مثل المعتمد بن عباد، و أحمد بن سليمان الرسموكي، وغيرهما.

7- ومن أغمات تبدأ رحلة العودة التي تمر سريعة، يحركها الشوق إلى الوصول والحنين إلى الأهل والأحباب.

إذا كانت ميزة المكي بن ناصر وهو يتحدث عن المآثر والمزارات فيجلب عليها ما يقابلها به من كتب الأدب والتاريخ، فإن مزيته الثانية البارزة في رحلته، هي ما يتمثل في العروض الأدبية التي يستطرد إليها، كلما عنت المناسبة.

وهكذا ما كاد يتحدث عن صنيع التضمين العجيب لقصيدة امرئ القيس عند الشاعر ابن عبدون اليابري في قوله[35]:

يقول لها لما رأى من دثورها  فقالت ولم تعـي برد جوابـه

 

ألا عم صباحا أيهـا الطلـل البالـي  وهل نعمت من كان في العصر الخالي

 

 

حتى انطلق يتحدث عن تضمين أشعار امرئ القيس عند غيره. "وقد أولع الناس بعده –أي ابن عبدون- بتصديرها"[36]. فيذكر أشعار أبي بكر بن جزي في ذلك، نقلا عن نفح الطيب. أولها[37]:

أقول لعزمـي أو لصالـح أعمالـي  ألا عم صباحا أيهـا الطلـل البالـي

 

ويورد أيضا ذكر قصيدة حازم القرطجاني في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، ضمن أعجازها أبيات أبيات امرئ القيس[38].

وأثناء العودة ينزل مكي بن ناصر بورزازات فيسامر بعض الطلبة لينشده أشعارا لبعض أدباء مكناس المعاصرين، وهو أبو العباس أحمد دادوش[39]، في أحد الأمراء من أحفاد السلطان المولى إسماعيل رحمه الله واسمه الناصري. " وكان وسيم الوجه ذا جمال فائق، وخد رائق. وكان المذكور شغوفا به، مالئا قلبه بحبه، فقال فيه[40]:

يا فاتر الأجفان يا مـن طرفـه يا من يغار الغصن منه إذا بـدا

يا من يتيه على الملاح بحسنـه من لي برشف كيا غاية المنـى

هاروت لحظك قد فقدنا سحـره واصل عشيقا مستهامـا مدنفـا

فامنن على المشتاق منك بنظرة رشق القلوب بأسهـم وخناجــر

ولحسنه خضع الهــلال........

الله في صـب كئيــب حائــر

فمتى أقبـل ورد خــد عاطــر

كيف النجاة من الفقيه الساحــر

قد طالما نشد اللقا يـا زائــري

تحيي قتيل الشوق يا ابن ناصري

 

 

وأخيرا تنتهي الرحلة بمجرد الوصول إلى الزاوية، والعودة إلى تامكروت. بعد أن عدد في شكل سريع مراحل الرجوع، وسمى من لقيه من الأهل والأصحاب والطلبة في الطريق.

وتبقى رحلة الرياحين الوردية رحلة أدبية بمفهومها الصحيح والواسع، لأنها قد ضمت بجانب الوصف فيضا من نصوص الشعر المختلفة التي يجلبها محمد المكي ابن ناصر، أو يعمد إلى تحصيلها وتسجيلها، إن كانت مما تتعلق ببعض معاصريه، أو مما عثر عليه في المصادر الغريبة التي كان يطلع عليها. ولذلك كانت سجلا للأدب أكثر مما هي سجل لشيء آخر. انفردت بالكثير من النوادر فيما يخص بعض أعمال الأدب المغربية.

 

 

- من الرياحين الوردية مخطوطتان: الأولى مخ خ ع: ج 88 / والثانية مخ خ ع: د 1864 أول مجموع / وهي النسخة المعتمدة في هذا العرض.

- الرياحين الوردية: 5 وما بعدها / مخ مخ ع : ع د 1864.

[1] - الرياحين الوردية: 5 وما بعدها / مخ ع : ع د 1864.

[1]- راجع الرحلات المغربية في القرنين الحادي عشر والثاني عشر / لمكامان محمد /: 64-69 / رسالة جامعية مرقونة.

[2] - الرياحين الوردية: 6.

[3] - الرياحين الوردية: 9.

[4] - الرياحين الوردية: 13 /  وقد امتد هذا الصنيع مقدمة ونصا في الرياحين الوردية من ص 11 إلى ص: 21.

 [5]- الرياحين الوردية: 21 / ويستخرج الإسم المذكور من جمع الحرف الثاني في كل كلمة من كلمات البيت المذكور ليكون المعني بالأمر هو: المهدي غزال.

[6] - الرياحين الوردية: 21.

 [7]- راجع الرياحين الوردية: 23 / وصاحب المعارضة والشرح المذكور هو محمد بن عبد الملك ... بن دغستين / ومن هذا الشرح نسخة مخطوطة بالخزانة العامة الحسنية رقم: 2477 مبتورة الأول.

[8] - الرياحين الوردية: 35.

[9] - الرياحين الوردية: 36 وما بعدها – وراجع رحلة العبدري: 34، 280.

[10] - الرياحين الوردية: 42/ والقصيدة واردة في الذيل والتكملة 56/602.

[11] - الرياحين الوردية: 43/ والقصيدة واردة في نثير الجمان لابن الأحمر: 187 – ونفح الطيب 5/510.

 [12]- الرياحين الوردية: 45/ وقد وضع أبو الوليد ابن الأحمر شرحا مقتضبا على هذه القصيدة، أورده بنصه في نثير الجمان: 190.

[13]- الرياحين الوردية: 45 / وقد عارض قصيدة الحلبي أيضا – محمد بن حمزة العياشي / راجع الإحياء والانتعاش: 112 ب.

[14]- الرياحين الوردية: 47 / والقصيدة واردة في الدرر المرصعة: 497.

[15]- الرياحين الوردية: 51 / والقصيدة بكاملها واردة في يتيمة الدهر 2/306 – وراجع ترجمة أبي إسحاق الصابي في: يتيمة الدهر 2/241-311.

[16]- الرياحين الوردية: 53.

[17]- راجع القصيدة في الرياحين الوردية: 54 / والدرر المرصعة: 77.

[18]- راجع الرياحين الوردية: 60.

[19]- راجع الرياحين الوردية: 68.

[20]- راجع الرياحين الوردية: 78.

[21]- راجع الرياحين الوردية: 80.

[22]- راجع الرياحين الوردية: 81-86.

[23]- راجع الرياحين الوردية: 86-89.

[24]- راجع الرياحين الوردية: 95 - وراجع ترجمة أبي علي الصدفي في: فهرسة ابن عطية: 74 والمراجع المذكورة في الهامش – وفهرسة القاصي عياض (الغنية): 193.

[25]- الرياحين الوردية: 97.

[26]- الرياحين الوردية: 98.

[27]- الرياحين الوردية: 103.

[28]- الرياحين الوردية: 105.

[29]- راجع الرياحين الوردية: 107–114.

[30]- الرياحين الوردية: 114.

[31]- الرياحين الوردية: 118 وما بعدها.

[32]- راجع الرياحين الوردية: 136.

[33]- الرياحين الوردية: 136.

[34]- الرياحين الوردية: 136.

[35]- الرياحين الوردية: 173 – وراجع هذا التصدير في: أزهار الرياض 3/182 – ولحازم تجربة سابقة مع تعجيز معلقة امرئ القيس، صاغها في المديح النبوي – راجع ديوان حازم: 89 – وأزهار الرياض: 3/178.

[36]- الرياحين الوردية: 140 – وابن دادوش له ذكر وترجمة في الأنيس المطرب: 166.

[37]- الرياحين الوردية: 140.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها