فاس من خلال سلوة الأنفاس لمحمد بن جعفر الكتاني

إن "سَلوة الأنفاس" تعد مادة معلوماتية مكثفة، تحتاج إلى الدراسة والتحليل، والاستنتاج والاستنباط؛ لتساهم في إضاءة جوانب مفصلية في الحضارة المغربية و المجتمع المغربي، الذي لا يمكن أن يزدهر إلا بانصهاره ضمن نطاق الهوية المغربية التي يعتبر العلم ركنها الذي قام عليه اجتماع المغاربة وعمرانهم... وما بسطته بين يدي القارئ من استنباطات عمرانية من كتاب "السَّلوة" نعتبره مدخلا لمشروع كبير نشتغل عليه في الرابطة المحمدية للعلماء، يرمي إلى استثمار الكثافة العلمية والعمرانية المبثوثة في كتاب "السَّلوة" من أجل الإسهام في التأريخ العمران لمدينة فاس. وها نحن اليوم نقدم للقراء الكرام البواكير الأولى لهذا المشروع المبارك، والله ولي التوفيق.

المساجد والجوامع، الجزء الرابع

 جامع سيدي أبي مدين، مسجد سيدي دراس، بمصمودة، جامع سيدي إسحاق، مسجد سيدي اللزاز، جامع أبي الجنود، مسجد سيدي الزيتوني، مسجد سيدي العواد، مسجد سيدي علي أبي الذئاب، مسجد الشيخ أبي غالب الصاريوي، جامع سيدي أبي جيدة بن أحمد اليزغيتني، جامع سيدي خليل، مسجد المخفي، مسجد سيدي عبد الرحمن بن علي المكودي، جامع الأصدع، مسجد القرطبي، مسجد سيدي علي بن محمد الزرويلي، مسجد سيدي منصور، جامع روضة سيدي محمد بن الحسن، مسجد سيدي عبد الرحمن المليلي، مسجد سيدي موسى، مسجد سيدي عبد الرحمن بن أحمد النالي، مسجد درب فجاج، مسجد سيدي الصواف، جامع سيدي محمد بن يعلى التاودي خارج باب عجيسة، جامع سيدي أحمد البرنسي، مسجد بالدوح الفوقي.  

المساجد والجوامع، الجزء الثالث

 جامع سيبوس، مسجد سيدي بوكاسة، مسجد سيدي علي بن محمد حماموش، مسجد الحوت، مسجد سيدي محمد الزمزمي بن محمد الكتاني، مسجد سيدي عمران، جامع سيدي طلوق، مسجد سيدي تميم، مسجد سيدي أبي عبد الله التاودي، جامع السلطان، مسجد سيدي صافي، جامع الزليج، جامع الأشياخ، جامع سيدي يونس، جامع سيدي عبد الله بن حسون، مسجد صغير، بحومة الكدان، جامع دار الدبيبغ، جامع جزاء ابن عامر، جامع رحيبة قنديل، جامع الصابرين، جامع المولى إدريس الثاني، بحومة جرواوة، مسجد سيدي علي المصالي، مسجد بحومة البليدة، مسجد سيدي أبي الشتاء.

 
 
فاس من خلال سلوة الأنفاس
الزوايا، الجزء الثاني

 

 

 

زاوية سيدي محمد- فتحا- ابن الفقيه

أنظر الصور
      تنسب إلى سيدي محمد- فتحا- بن محمد ابن الفقيه الزجني زاوية، بالمدارج القريبة من حومة العيون من فاس القرويين ([1])، أسهم سيدي عبد الله بن أبي طالب الكتاني في بنائها ([2]).

      وقد أخذ المترجم المنسوبة إليه الزاوية المذكورة عن المولى عبد الله ابن إبراهيم الوازاني، بوازان ([3]). ثم انتقل إلى مدينة فاس. حيث لقي الشيخ سيدي محمد- فتحا- بن عبد القادر الفاسي. وتخرج على يديه الشيخ سيدي داود التواتي والشيخ سيدي أحمد أبو السباع وسيدي أبو سلهام الضعيفي المالكي وولده سيدي الطاهر والشيخ سيدي الحاج أبو القاسم اليازغي العتابي والشيخ سيدي عبد الله بن يخلف والمولى عبد الهادي بن إدريس الكتاني وسيدي عبد الله بن أبي طالب الكتاني والفقيه سيدي محمد بن عبد الوهاب الكتاني والمولى العربي الكتاني وسيدي عبد الرحمن بن عبد العزيز الكتاني عشاب ([4]).  

      توفي المترجم بعد زوال يوم الاثنين 7 ربيع الأول عام 1136 هـ وأقبر بزاويته المذكورة ([5]).

 _____________
[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص250، وص333، وص336.
[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص340.
[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص332.
[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص333، وص334.
[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص336.


 

زاوية سيدي أحمد- حمدون- بن عبد الرحمن الملاحفي

أنظر الصور
      تنسب إلى سيدي أحمد- حمدون- بن عبد الرحمن الملاحفي زاوية، بدرب الحرة من فاس، تقابل زاوية حاليا زاوية سيدي محمد بن علي الوازاني ([1]). حيث يقرأ أصحابه صباحا "المعشرات" و"حزب الفلاح" و"نظم الحوضي" و"الحزب الكبير" للشيخ الجزولي و"الحزب الكبير" للشيخ الشاذلي. ويتلون ذكر لا إله إلا الله واسم الجلالة. ويقرؤون مساء "المعشرات" و"صلاة" الشيخ سيدي عبد السلام بن مشيش. ويتلون ذكر حسبنا الله ونعم الوكيل ([2]).

      وقد أخذ سيدي أحمد الملاحفي عن سيدي مسعود بن محمد الشراط ([3]) وأحد أصحاب سيدي أبي الشتاء محمد بن موسى الخمار ([4]) الذي كان يزور ضريحه، بفشتالة ([5]). وتوفي عصر يوم الأربعاء 23 ذي القعدة عام 1072 هـ. ودفن بزاويته المذكورة ([6]).     

 _____________
[1]- انظر: الروض العطر الأنفاس، ص307، وص309؛ وسلوة الأنفاس، ج1، ص288، وص289.
[2]- انظر: الروض العطر الأنفاس، ص307- 308؛ وسلوة الأنفاس، ج1، ص288.
[3]- انظر: الروض العطر الأنفاس، ص307؛ وسلوة الأنفاس، ج1، ص288.
[4]- انظر: الروض العطر الأنفاس، ص307.
[5]- انظر: الروض العطر الأنفاس، ص308.
[6]- انظر: الروض العطر الأنفاس، ص309؛ وسلوة الأنفاس، ج1، ص289.

 

الزاوية العيسوية

أنظر الصور


      تنسب الزاوية العيسوية، بفندق اليهودي ([1])، إلى سيدي محمد- فتحا- بن عيسى الفهدي. حيث أسست بعد دفن مقدم الطريقة العيسوية سيدي عبد السلام بن أحمد برادة عام 1164 هـ. وابتدأ أصحاب سيدي محمد بن عيسى يجتمعون بها ([2]).

      وقد ولد الصالح المنسوبة إليه الزاوية المذكورة عام 872 هـ، بمختار إحدى فرق قبيلة بني حسن ([3]). وأخذ الطريقة الجزولية الشاذلية عن الشيخ أبي العباس ابن عمر الحارثي السفياني ([4]). وأخذ عنه هو الشيخ أبو الحجاج بن مهدي والشيخ أبو الروائن المحجوب ([5]). وتوفي عام 931 هـ أو ما بعده. وأقبر، خارج باب السيبة أحد أبواب مكناسة ([6]).

 _____________
[1]- التحقيق الميداني.
[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص202.
[3]- انظر: إتحاف أعلام الناس، ج4، ص12، وص21.
[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص203؛ وإتحاف أعلام الناس، ج4، ص20.   
[5]- انظر: دوحة الناشر، ص76؛ وسلوة الأنفاس، ج1، ص202؛ وإتحاف أعلام الناس، ج4، ص13، وص20.
[6]- انظر: دوحة الناشر، ص76؛ و سلوة الأنفاس، ج1، ص202؛ وإتحاف أعلام الناس، ج4، ص21.


 

زاوية المولى عبد الواحد الدباغ

 

أنظر الصور
      تنسب إلى سيدي عبد الواحد بن علال الدباغ زاوية، بحومة السياج، تقابل زاوية أبي العباس سيدي أحمد البدوي بن أحمد زويتن قريبا من سويقة ابن صافي ([1]).
      وقد ولد المترجم المنسوبة إليه الزاوية المذكورة في حدود عام 1190 هـ. وأخذ عن الشيخ سيدي محمد ابن بكار وسيدي عبد القادر بن أبي جيدة الفاسي وسيدي محمد- فتحا- ابن إبراهيم والمولى العربي بن أحمد الدرقاوي ([2]).

      توفي المترجم فجر يوم السبت 8 أو 17 ربيع النبوي عام 1271 هـ. ودفن أولا، بزاوية سيدي علي- الجمل- بن عبد الرحمن العمراني، بالرميلة. ثم نقل إلى الزاوية المنسوبة إليه، بحومة السياج، بعيد فجر يوم الأحد 17 ذي القعدة عام 1273 هـ ([3]).  
_____________

[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص292، وص293، وص295، وص412.
[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص292.
[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص292، وص412.

 

زاوية سيدي عبد القادر الفاسي

     أنظر الصور

نسبت إلى سيدي عبد القادر بن علي الفاسي زاوية، بأول القلقليين ([1]). مثل ما نسبت إلى سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي ([2]). وسميت الزاوية الفاسية ([3]). حيث قام السلطان المولى إسماعيل العلوي بتجديد بنائها وتوسيعها ([4]). وأوقفت على قراءة الأحزاب بها أوقاف ([5]).

     وقد ولد سيدي عبد القادر الفاسي عام 1007 ه، بالقصر الكبير، وأخذ عن أبيه سيدي علي بن يوسف الفاسي ([6]). ثم وفد على فاس عام 1025 ه ونزل، بالمدرسة المصباحية، وأخذ عن سيدي عبد الرحمن الفاسي وسيدي العربي الفاسي وأبي القاسم ابن أبي النعيم الغساني وعبد الواحد ابن عاشر وغيرهم ([7]). وكان يقرأ العلم بالزاوية ذاتها وهو جالس على الكرسي. حيث تردد عليها يوما سيدي أحمد- الحاج العجالي- الخبزي السفياني ([8]). وكان يقطن دارا مقابلة للزاوية نفسها ([9]).

      توفي المترجم يوم الأربعاء 8 رمضان المعظم عام 1091 ه أقبر، بالزاوية المذكورة ([10]).

      وظلت الزاوية المذكورة مجال صلاة ([11]). حيث أم سيدي محمد الطيب بن محمد- فتحا- الفاسي (- 1113 هـ) بها ([12]). مثل ما كان والده سيدي محمد- فتحا- بن عبد القادر الفاسي (- 1116 ه) إماما بها ([13]). وظلت مجال قراءة أحزاب ([14]) وذكر وعلم. حيث درس بها سيدي محمد الطيب المذكور ([15]). وكانت السيدة آمنة بنت سيدي عبد الرحمن الفاسي (- 1139 هت) تقرأ دائما بعد صلاة المغرب حزب الفلاح للشيخ الجزولي، والذكر بعده للمولى عبد القادر الجيلاني، وبعده صلاة المولى عبد السلام ابن مشيش. وبعد صلاة الصبح كل يوم حزب الفلاح المذكور، وبعده المسبعات العشر، والحزب الكبير للشاذلي. وتختتم بالهيللة، والاسم المفرد، بزاوية جدها المذكورة ([16]). وكان الطلبة يقودون سيدي محمد بن العربي قصارة الحميري (- 1257 هـ أو ما بعده) من حومة القلقليين إلى الزاوية ذاتها ليقرأ معهم بها ([17]). وكان سيدي المجذوب بن عبد الحفيظ الفاسي (- 1260 هـ) كثير الجلوس بها ([18]). وكان صحيح البخاري يسرد بها على سيدي محمد- بوطربوش- بن عبد الحفيظ الدباغ (- 1291 هـ) كل عام في الأشهر الثلاثة. حيث حضر سيدي محمد بن جعفر الكتاني بعض مجالسه ([19]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص133، وص235، وص354، وص355، وص358، وص362، وص363، وص364، وص365، وص366، وص367، وص368، وص369، وص370، وص373، وص376، وص378، وص379؛ وج2، ص341.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص354، وص371، وص374؛ وج2، ص242. 

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص371.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص355.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص371.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص351.

[7]- انظر:سلوة الأنفاس، ج1، ص351.

[8]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص235، وص354، وص355.

[9]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص353، وص367، وص376.

[10]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص354.

[11]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص371.

[12]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص362.

[13]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص361.

[14]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص365، وص366، وص371.

[15]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص362.

[16]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص363.

[17]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص174.

[18]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص370.

[19]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص373.

 

زاوية سيدي محمد بن عبد السلام بناني

أنظر الصور

      تنسب إلى أبي عبد الله سيدي محمد بن عبد السلام بناني زاوية، بدرب القطان، بين الديوان والصاغة. كانت دارا تجاور زاوية سيدي أبي عياد- ابن جلون الفاسي-

الورياجلي ([1]). حيث أوقفت عليها أوقاف لحزب القرآن والمؤذن والإمام في الصلوات الليلية.

      وقد أخذ المترجم المنسوبة إليه الزاوية المذكورة عن سيدي عبد القادر بن علي الفاسي والقاضي محمد بردلة وأبي العباس ابن الحاج ومحمد بن قاسم ابن زاكور وسيدي عبد السلام جسوس ومحمد ميارة الحفيد والحسن اليوسي وغيرهم ([2]). وأخذ عنه هو ابنه سيدي محمد وسيدي العربي بناني ([3]).   

      وكان للمترجم مجلس للحديث بمسجد القاضي عياض من حومة الصاغة قبل الضحى، ومجلس حفيل لتدريس "المختصر"، بالصف الأول من جامع القرويين، ضحوة كل يوم ([4])، ومجلس للبخاري و"الرسالة" بين العشاءين، بالمدرسة

المصباحية ([5]). ودرس، بمدينة تطوان، بعد انتقاله إليها عام 1150 هـ ([6]).

      توفي المترجم ضحوة يوم الأربعاء 16 ذي القعدة الحرام عام 1163 هت. وأقبر بدار، بدرب القطان، تحولت إلى الزاوية المذكورة ([7]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص157، وص158، وص159، وص160.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص157.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص158.

[4]- كان يحضره سيدي محمد بن الحسن بناني وأخويه سيدي محمد- فتحا وسيدي علي والشيخ محمد التاودي ابن سودة وسيدي عبد المجيد المنالي وأخيه سيدي أحمد وسيدي بن محمد قصارة وسيدي عبد القادر بوخريص وسيدي محمد- فتحا- بن الخياط ابن إبراهيم وسيدي أحمد الشرايبي وسيدي محمد بن محمد بردلة. انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص156 وهامشها. 

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص156.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص157.

[7]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص157.

 

زاوية أصحاب سيدي الغازي

 

      نسبت إلى أصحاب سيدي أبي القاسم الغازي بن أحمد الدرعي زاوية، برأس الشراطين من فاس القرويين، أصلها دار أقبر بها أبو حامد سيدي الحاج العربي الرندي عام 1176 ه تجاور زاوية سيدي مساء الخير بن جاء الخير المصمودي. وتقابل مدرسة المولى الرشيد  العلوي ([1]). مثل ما تنسب إلى سيدي الحاج العربي الرندي ([2]) حيث كان أصحاب سيدي الغازي المذكور يجتمعون بالزاوية المنسوبة إليهم بعد انتقالهم من ضريح سيدي مسعود بن مبارك الفيلالي، خارج باب

المحروق ([3])، بوصف سيدي الحاج العربي الرندي وسيدي مسعود الفيلالي أحدي مريدي سيدي الغازي الدرعي ([4]).

     وقد أخذ سيدي الغازي الدرعي المتوفى في شعبان عام 981 هـ والمقبور، بتبوبكرت من سجلماسة، والمنتمي إليه الصالحان المذكوران وغيرهما المنتسبة إليهم الزاوية المذكورة. أخذ عن الشيخ علي ابن عبد الله السجلماسي. وأخذ عنه هو الشيخ أحمد بن علي الدرعي وسيدي مسعود الفيلالي الذي أقام عنده، بسجلماسة ([5]).

      وكان سيدي الحاج العربي الرندي المتوفي عام 1176 هت أو ما بعده والمقبور، بموضع الزاوية نفسها المنتسبة إليه أيضا. كان خراطا فسافر إلى تافيلالت. حيث لقي بعض مريدي سيدي الغازي الدرعي فانتمى إليهم ([6]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص135، وص137؛ وج3، ص240؛ وزهر الآس، ج1، ص453. 

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص240.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص135؛ وج3، ص240؛ وزهر الآس، ج1، ص453.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص135؛ وج3، ص238، وص240؛ وزهر الآس، ج1، ص453.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص135، وص136؛ وج3، ص238.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص135؛ وج3، ص240؛ وزهر الآس، ج1، ص453.

 

زاوية السفياني

أنظر الصور

      تنسب إلى أبي علي سيدي الحسن بن إبراهيم السفياني زاوية داخل عين اصليتن من فاس القرويين ([1]). وقد أخذ المترجم عن الشيخ سيدي قاسم أبي عسرية ثم عن الشيخ أبي العباس أحمد بن الحسين ابن لهبوب السوسي ([2]).

      توفي المنتسبة إليه الزاوية المذكورة يوم الثلاثاء 15 ذي القعدة الحرام عام 1098 هـ. وأقبر، بالزاوية ذاتها ([3]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص269، وص270؛ وج3، ص434.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص269.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص269.

 

 

زاوية سيدي مساء الخير بن جاء الخير المصمودي

 

      تنسب إلى أبي عبد الله سيدي محمد- مساء الخير- بن جاء الخير المصمودي زاوية، برأس الشراطين، تجاور زاوية أصحاب سيدي أبي القاسم الغازي بن أحمد الدرعي. وتقابل مدرسة المولى الرشيد العلوي ([1]). حيث يجتمع أصحاب الشيخ المولى عبد الله بن إبراهيم الشريف الوازاني هبة لمداومة اسم الجلالة وأوراد الشيخ المذكور ([2]). وحيث التقى سيدي محمد بن يوسف الحمدوشي (- 1156 هـ) بأحد أصحابه ([3]).

      وقد أخذ سيدي محمد- مساء الخير- المصمودي المنتسبة إليه الزاوية المذكورة عن سيدي محمد بن عبد الله الشريف الوازاني ([4]). ولقي مرة، بالمحل المعروف بالمرس بين فاس العتيق وفاس الجديد، خليفة السلطان بفاس الجديد المولى عبد الحفيظ بن إسماعيل العلوي ([5]).

      توفي المترجم عام 1117 هـ. ودفن بموضع الزاوية المذكورة:

واذكر مسا الخير من السلاطين      بالقرب من مدرسة الشراطين ([6]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص135، وص137، وص401.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص137.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص401.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص136، وص137.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص136.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص137.

وباب الزاوية عن يسار باب سيدي أبي القاسم الغازي

زاوية سيدي محمد بن الغالي أيوب الحسني

أنظر الصور

     تنسب إلى أبي عبد الله محمد بن الغالي أيوب الحسني زاوية، بداخل حومة زنقة الرطل، لها باب إلى حومة العيون ([1]). وقد أخذ المترجم عن السيد الحاج أحمد بن عبد المومن الغماري. وأخذ عنه هو أبو محمد سيدي عبد الواحد بن الحاج البدوي بناني ([2]) وسيدي أحمد ابن الحاج محمد ربيع، مقدم الزاوية بعد عام 1285 هـ ([3]).

      توفي المترجم المنتسبة إليه الزاوية المذكورة في 3 صفر عام 1273 هـ. وأقبر، بالزاوية ذاتها ([4]).  



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص308، وص320، وص339.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص308، وص320.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص308؛ وج2، ص339.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص320.

 

 

زاوية سيدي محمد بن علي القادري

أنظر الصور

تنسب إلى سيدي محمد بن علي- علال- القادري زاوية ([1]) أصلها دار، بحومة رأس الجنان، عن يمين الهابط ويسار الطالع فيما بين المسجد الأعلى والحمام هناك، المعروفة إلى حدود القرن الرابع عشر الهجري بزاوية القادريين ([2]).

      وقد ولد المترجم المنتسبة إليه الزاوية المذكورة في جمادى الثانية عام 1085 هـ. وأخذ عن المولى محمد التهامي بن محمد الوازاني، بوازان، وسيدي قاسم ابن رحمون وغيرهما ([3]).

      توفي المترجم صبيحة الثلاثاء 10 ربيع الثاني عام 1156 هـ أو ما بعده. وأقبر، بالزاوية ذاتها ([4]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص326، وص327.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص326، وص327. وما زالت تسمى كذلك، بحسب التحقيق الميداني الذي قمنا به يوم الخميس 16 نوفمبر 2006 م. صح عن عبدي ربه جمال بن موحى التيموليلتي الملالي ومصطفى بن أحمد الحداوي المديوني غفر الله لهما.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص326.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص326.

 

 

زاوية سيدي أحمد البدوي بن الحاج أحمد زويتن، بحومة السياج

أنظر الصور

تنسب إلى سيدي أحمد البدوي بن الحاج أحمد زويتن زاوية محدثة، بحومة السياج، تقابل زاوية سيدي عبد الواحد بن علال الدباغ ([1]). لقب بالبدوي نسبة إلى سيدي أحمد البدوي المصري. حيث دعا والده الله، بضريح الصالح المذكور، أن يرزقه ولدا ونذر أن يسميه باسمه. فلما ازداد سماه بذلك ([2]).

      وقد كانت للمنسوبة إليه الزاوية المذكورة حانوت بسوق العطارين ([3]). فتركها وتفرغ للعلم. فكان يحضر مجالس الشيخ سيدي الطيب ابن كيران وسيدي حمدون ابن الحاج وسيدي عبد السلام الأزمي وغيرهم. وقرأ علم التجويد على الشيخ المولى إدريس بن عبد الله البكراوي. ثم لقي المولى العربي بن أحمد الدرقاوي في حدود عام 1215 هـ فلازمه ([4]).

      وكان المترجم إماما ومورقا بمسجد الشرابليين ([5]). وأسس زاوية برأس عقبة حومة جرنيز قرب داره التي كان قاطنا بها. حيث كان يجتمع بالزاوية مع أصحابه الذين منهم سيدي محمد العربي بن محمد الهاشمي المدغري ([6]).

      توفي المترجم ليلة الأحد قبيل الفجر 23 ذي الحجة الحرام عام 1275 هـ. ودفن، بزاويته المنسوبة إليه، بحومة السياج ([7]).  



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص295.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص294.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص293.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص293، وص294.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص293.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص294.

[7]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص295.

 

 

زاوية سيدي محمد- فتحا- بن إبراهيم الخياط

أنظر الصور

      تنسب إلى سيدي محمد- فتحا- بن إبراهيم الخياط زاوية، بدرب الحرة من طالعة فاس ، تجاور روضة تفصل بينهما الزنقة المسماة درب أهل تادلة ([1]). حيث قطن سيدي الحاج عاشور الفجيجي (- 1264 هـ) بها ([2]). ودرس بها سيدي عمرو بن الحسن الغماري الخالدي (- 1295 هـ) الصبيان ([3]).

      وقد كان المترجم المنتسبة إليه الزاوية المذكورة قاطنا مع والده دارا، بدرب الحرة. وكان يزور شيخه سيدي محمد- فتحا- بن محمد ابن ناصر الدرعي، بتمجروت. حيث أرسل إليه عكازا وصله بقرب تادلة طالبا منه الرجوع إلى فاس. فعاد المترجم إلبها لبناء زاوية شيخه الحفيلة الكائنة، بحومة السياج. ثم أصبح يجتمع بها رفقة أصحاب شيخه لقراءة ورده وسلكة من القرآن الكريم وبعض الأدعية كل يوم جمعة صباحا ([4]). فأخذ عنه أبو العباس سيدي أحمد الخطاب ([5]).   

      توفي المترجم يوم الأربعاء أواخر ربيع الأول عام 1140 هـ. وأقبر، بالزاوية ذاتها ([6]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص286، وص288؛ وج3، ص260، وص444، وص475.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص27.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص475.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص287.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص287.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص288.

 

زاوية سيدي أحمد بن محمد- فتحا- ابن عبد الله معن الأندلسي

أنظر الصور

نسبت إلى سيدي أحمد بن محمد- فتحا- ابن عبد الله معن زاوية ([1])، بوادي الزيتون، بأقصى حومة المخفية قرب معصرة الزيتون وروضة سيدي عبد العزيز ابن موسى الورياغلي ([2]) لأنه جدد بناءها ([3]). مثل ما نسبت إلى والده سيدي محمد- فتحا- بن محمد ابن عبد الله معن ([4]). وتسمى زاوية المخفية ([5]).  

       وقد ولد سيدي أحمد المذكور عام 1042 هـ أو ما بعده. وأخذ عن والده. ثم لازم سيدي قاسم بن قاسم الخصاصي تسع عشرة سنة. وبنى قبة سيدي أحمد بن محمد اليمني (- 1113 هـ) الحفيلة، بروضة خارج باب الفتوح. وتوفي ضحوة يوم الاثنين 3 جمادى الثانية عام 1120 ه. وأقبر، بقبة أبيه ([6]). 

      وقد لازم الزاوية المذكورة سيدي محمد بن عبد الله السوسي المتوفى عام 1079 هت ([7]) وسيدي عبد السلام بن الطيب القادري المتوفى عام 1110 هـ ([8]) وسيدي أحمد بن محمد اليمني المذكور ([9]) وسيدي أحمد بن عبد القادر القادري المتوفى عام 1133 هـ ([10]) وسيدي محمد- فتحا- بن أحمد ابن عبد الله معن المتوفى عام 1134 هـ ([11]) وأخوه سيدي محمد العربي المتوفى عام 1136 هـ ([12]). وأم بها ودرس الصبيان سيدي أحمد بن عبد الوهاب الوزير الغساني المتوفى عام 1146 هـ ([13]).وقام سيدي أبو بكر بن محمد الدلائي (- 1149 هـ) بمصالحها ([14]). واتخذ مأوى بظهرها سيدي محمد بن أحمد التماق المتوفى عام 1151 هـ ([15]).  



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص91، وص141، وص326، وص334، وص337، وص378، وص380، وص382، وص392.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص141، وص201- 202، وص323، وص326، وص334،  

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص326.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص141، وص201- 202، وص323، وص326، وص334،  

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص94، وص95، وص97، وص103.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص327، وص329، وص381.

[7]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص201- 202.

[8]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص392.

[9]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص378، وص380.

[10]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص398.

[11]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص333، وص334.

[12]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص335.

[13]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص337.

[14]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص382.

[15]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص141.

 

زاوية أبي القطط

 

زاوية أبي القطط ([1]) أو زاوية أبي الحسن سيدي علي أبي غالب الصاريوي ([2])، بالقليعة داخل باب الفتوح ([3])، على مقربة من ضريح أبي عبد الله سيدي محمد الرومي وزاوية سيدي عبد الله بن محمد الغزواني ([4]) وضريح سيدي أبي محمد صالح الهسكوري وضريح الشيخ أبي محمد عبد الله الفشتالي وملعب الكورة ([5]) وضريح أبي خزر سيدي يخلق بن خزر الأوربي ([6]).  

      وقد كانت زاوية أبي القطط مجال علم وتربية. حيث لازم الشيخ زروق شيخه سيدي محمد بن عبد الله الزيتوني (- 911 هـ أو ما بعده) بها وخدمه كثيرا ([7]). 

 



[1]- نسبة إلى القطط الموجودة بها. انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص208؛ وج2، ص48، وص50، وص58.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص23.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص21، وص208؛ وج2، ص48، وص50.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص48.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص50.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص58.

[7]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص208؛ وج2، ص48.

 

زاوية شرقاوة

أنظر الصور

      زاوية شرقاوة ([1]) أو سيدي محمد المعطى بن محمد الصالح الشرقي ([2])، بحومة النواعريين قريبا من ضريح أبي محمد سيدي عبد السلام المطرفي المتواجد بالدرب المقابل لمكتب هناك ([3]).   



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص211.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص211، وص212، وص213، وص214.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص211.

 

 

زاوية درب الحرة

 

زاوية درب الحرة ([1]) أو زاوية سيدي محمد بن علي الوازني، بدرب الحرة، المقابلة زاوية سيدي أحمد- حمدون- بن عبد الرحمن الملاحفي ([2]). حيث أقبر صاحبها المنسوبة إليه القاطن دارا بالجوطية ([3]) وسيدي علي- علال- بن محمد الوازاني (- 1314 هـ) إمام مسجد حومة النواعريين ([4]).


[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص290.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص288.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص289.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص290.

 

الزاوية الفاسية

أنظر الصور

      الزاوية الفاسية ([1]) أو زاوية سيدي عبد القادر بن علي الفاسي ([2]) أو زاوية سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي ([3]). حيث قام السلطان المولى إسماعيل العلوي بتجديد بنائها وتوسيعها ([4]). وأوقفت على قراءة الأحزاب بها أوقاف ([5]).

      وظلت الزاوية المذكورة مجال صلاة ([6]). حيث أم سيدي محمد الطيب بن محمد- فتحا- الفاسي (- 1113 هـ) بها ([7]). مثل ما كان ووالده محمد- فتحا- بن عبد القادر الفاسي (- 1116 هـ) إماما بها ([8]). وظلت مجال قراءة أحزاب ([9]) وذكر وعلم. حيث درس بها سيدي محمد الطيب المذكور ([10]). وكانت السيدة آمنة بنت سيدي عبد الرحمن الفاسي (- 1139 هـ) تقرأ دائما بعد صلاة المغرب حزب الفلاح للشيخ الجزولي، والذكر بعده للمولى عبد القادر الجيلاني، وبعده صلاة المولى عبد السلام ابن مشيش. وبعد صلاة الصبح كل يوم حزب الفلاح المذكور، وبعده المسبعات العشر، والحزب الكبير للشاذلي. وتختتم بالهيللة، والاسم المفرد، بالزاوية

المذكورة ([11]).وكان الطلبة يقودون سيدي محمد بن العربي قصارة الحميري (- 1257 هـ أو ما بعده) من حومة القلقليين إلى الزاوية ذاتها ليقرأ معهم بها ([12]).

وكان سيدي المجذوب بن عبد الحفيظ الفاسي (- 1260 هـ) كثير الجلوس بها ([13]). وكان صحيح البخاري يسرد بها على سيدي محمد- بوطربوش- بن عبد الحفيظ الدباغ (- 1291 هـ) كل عام في الأشهر الثلاثة. حيث حضر سيدي محمد ابن جعفر الكتاني بعض مجالسه ([14]).



[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص371.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص133، وص235، وص341، وص354، وص355، وص358، وص362، وص363، وص364، وص365، وص366، وص367، وص368، وص369، وص370، وص373، وص376، وص378، وص379؛ وج2، ص341.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص354، وص371، وص374؛ وج2، ص242. 

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص355.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص371.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص371.

[7]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص362.

[8]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص361.

[9]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص365، وص366، وص371.

[10]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص362.

[11]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص363. المقصودة هنا حفيدة سيدي عبد القادر الفاسي.

[12]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص174.

[13]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص370.

[14]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص373.

 

زاوية الشرشور

أنظر الصور

      زاوية الشرشور ([1]) أو زاوية الشيخ أبي عبد الله سيدي الحاج محمد الخياط الرقعي ([2]) أو زاوية سيدي محمد بن عبد الله الشريف الوازاني ([3])، بالشرشور، جوار دار الدبغ وقرب ضريح سيدي المحجوب ([4]).

      وقد بناها مبارك مملوك سيدي محمد الطالب بن محمد ابن سودة المري ([5]). وكان سيدي محمد بن التهامي الوازاني يجتمع بها مع أصحاب والده المولى التهامي ابن محمد الوازاني لقراءة الأحزاب صباحا ومساء ([6]).

      وممن كان من مقدمي الزاوية المذكورة سيدي التهامي بن علي البوعناني المتوفى عام 1154 هت ([7]) وسيدي محمد بن عمر ابن رحمون المتولي بعده ([8]). وممن كان يجتمع بها سيدي أحمد ابن الهواري الفاسي المتوفى عام 1161 هت ([9]).

وسيدي أبو عياد الورياجلي المدعو ابن جلون الفاسي المتوفى عام 1162 هـ أو ما بعده ([10]). 


[1]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص111، وص257، وص259؛ وج3، ص222.

[2]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص160، وص257، وص259، وص260؛ وج2، ص121؛ وج3، ص434.

[3]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص259، وص260.

[4]- انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص434.

[5]- انظر: سلوة الأنفاس، ج2، ص121.

[6]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص260.

[7]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص111.

[8]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص111.

[9]- انظر: سلوة الأنفاس، ج3، ص222.

[10]- انظر: سلوة الأنفاس، ج1، ص160، وص161.



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها